ورود الفـــــــــــــرات
هلا بك اخى اختى فى منتدى ورود الفـــــــــــــرات نتمنى لكم قضاء وقت ممتع معنا وتحميل موفق للجميع الاداره
لو تريد تكون عضو ادخل وسجل ادناه لو كنت عضو ادخل دخول ادناه


منتدى ورود الفرات للتسلية والتعارف والدردشة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 رواية حينما ينتقم الحب الفصل الثاني

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حلم الورد
المدير العام
المدير العام
avatar

دولتك :
مزاجك :
برجك : الاسد

مُساهمةموضوع: رواية حينما ينتقم الحب الفصل الثاني   الإثنين سبتمبر 09, 2013 6:24 pm

السلام عليكم وحمة الله وبركاته
صباآآأآحكم ,, مساأآكم ,,سعادة ورضي من الرحمان
اشكر كل من تابعني سواء بان شاركني برد او كان من خالف الكواليس
فكل التحايا لكم

الفصل الثاني



بعد العشاء وبعد أن جلسا في سهرة عائلية هاهما الآن يختليان في غرفة احدهما

كان عادل يجلس على سرير أخاه أما الأخر فيجلس على الأريكة وهو يحمل جهاز اللاب توب الخاص به يراجع بعض الأعمال

عادل :أنت ما تمل من العمل ابدااا

حاتم:واش نعمل غير العمل نضيع وقتي مثلك ؟؟

عادل:يا أخي لازم شوي ترفيه...واصلا من قال إني نضيع وقتي

حاتم :والي عنده أكثر من عامين وللان ما حقق أي نتيجة في دراسته واش تقول عليه

عادل:لا خلاص أنا قررت هذا العام نكون ناجح بإذن الله أنت برك (فقط)ادعي لي

حاتم :إن شاء الله

أنت مش تعبان ؟؟

عادل :آه يعني طردة محترمة خخخخ لا تعبان ولازم نرتاح حتى غدوا نشوف رزقي ههههههه

حاتم:أنت ما بطلت حركات المراهقين

عادل :هههه لا واش نعمل نحب الزين ونقطة ضعفي الجمال

حاتم بهدوء دون ان يرفع نظره عن شاشة الجهاز :أتزوج

عادل وهو يعقد بين حاجبيه :لا تفكرني والله ما جيت ننهي زواجي بكاترين حتى كرهت سيرت الزواج

حاتم :زواجك بكاترين غلطة مش زواج أنا نقصد زواج هنا في البلاد واستقرار

عادل :لا أنا نحب الحرية ما نحب نتقيد بزواج رسمي لكن ممكن نتزوج مسيار كيما (مثل ) قبل أو عرفي

حاتم وهو يرفع نظره ليستقر على وجه عادل :أنت ما تعقل أبدا أنصحك كلم الوالدة وخليها تخطبلك وحدة من الي تعرفهم هكذا الاستقرار راح يغيرك

عادل وهو يقف ويتجه إلي الباب

خليت الاستقرار ليك يا عاقل أنا جنوني عاجبني

وغمز بخفة وأكمل

تصبح على خير

حرك حاتم رأسه بفقدان حيلة

وأنت بخييير


غلق جهازه ثم اخذ مصحف الجيب خاصته واخذ يقرأ ورده قبل أن يصلي وتره ويخلد إلي النوم ليكون نهاية يوم مجهد روتيني
\
\
\
لا اله الا الله....لا اله الا الله ....لا اله الا الله
\
\
\

على طاولة العشاء كان الجميع هناك

هدوء يخيم المكان الا من اصوات الملاعق وهي تحيي كل مرة الطبق امامها

افرغ ماء في الكاس الموجود امامه وشرب القليل منه ثم حرك الكرسي الى الخلف وهو يوجه نظراته لها

ابو مشعل :مرام لما تخلصي ابغاك في المكتب

مرام دون ان ترفع راسها :الحين اجيك خلاص خلصت

سبقها الى مكتبه الكبير في ركن من الفلة وبالضبط على يمين باب المدخل

دخل ليجلس على الكنب المتواجد في الجهة المقابلة لمكتبه

كنب جلدي فخم باللون البني

كما كل شيئ يحيط المكان وتلك الطاولة المربعة الزجاجية المحاطة بنفس النوع من الجلدي البني لتتبعها

طولتين اصغر منها حجم لتشكل معا تدرجات رائعة

دخلت هي بهدوءها المكتسب مأخرا

ابو مشعل :تعالي حبيبتي اجلسي هنا

وهو يشير الي المكان الاقرب اليه

جلست وهي تضم يديها ببعض

تخفي فيهما توترها

ابو مشعل :كيف دراستك

مرام : عادي ماشية

ابومشعل: متى اختباراتك

مرام :بعد اسبوع

ابو مشعل :الله ييسر لك

مرام :امين ...بابا بغيت مني شي


ابو مشعل :يا بنتي حبيت اخبرك ان مشعل جاي بكرى

رفعت راسها له وملامح الارتباك والخوف والرهبة كلها توحدت لتُرسم على وجهها

ابو مشعل :وش فيك ليش خايفة

مرام :لا مو خايفة بس .....

ابو مشعل :بس وش ؟؟؟

يابنتي انت لازم تقرري ولازم تعيشي عادي مثل قبل

انا عارف ا ن الي عرفتيه صعب بس انت اقوي من كذا

انت بنتي ما تنسي هالشيئ ابد

مرام :ومشعل وش رايه ؟؟

ابو مشعل :انا الي يهمنى رايك

مرام :وانا يهمني راي مشعل

احتضنها من كتفيها وقربها منه

ابو مشعل :ابغاك تعرفي ان اي قرار تتخذيه راح يصير وما احد له كلمة الا انت

رسم قبلة ابوية على راسها اما هي فقبلت خده

مرام :ابغى وقت افكر

ابو مشعل :كل ذا وللحين ما فكرتي

مرام :الصراحة ما كنت حابة افكر ولا اخذ قرار الحقيقة كانت صعب مرة

مو متخيلة اني ...اني

وضع يده على فمها يريد ان يوقفها عن الكلام

ابو مشعل :اصصص انتي بنتي لازم تفكرى كذا وبس

مرام وهي تقاوم تلك الدموع التى تجمعت في عينيها تنتظر ان ينتطبق الرمش العلوي للاسفل ليجعلها

تسترسل بالسقوط

مرام :وهذا راي مشعل ؟؟

ابو مشعل :اكيد هذا راينا كلنا

وقفت وهي تستاذنه

مرام :ممكن اروح الحين ؟؟ ولما يجي مشعل نشوف رايه قبل

ابو مشعل :انا قلت ان رايك يمشي علينا كلنا

الحين روحي ولنا كلام مرة ثانية

خرجت تجر قدميها المسمرتين

تريد ان تصعد غرفتها

شاردة الذهن حتى انها لم تنتبه لاختها التى مرت من امامها

امل :هيييي انت وين سرحانة

مرام :امولة مورايقة لتريقتك

امل :افهم بس انت ليش بعد كل اجتماع سري مع ابو مشعل تصيري كذا مو طايقة احد

ام مشعل :امولة اتركي اختك فحالها لا تضيقينها

نظرت الي ام مشعل

مرام :يمه انت عارفة ان مشعل جاي ؟؟

ام مشعل :ايه اتصل اليوم وخبرني

امل :خاااااينة يعني الا انا الي مو عارفة دايم انا اخر من يعلم

واخذت تمثل البكاء

ابتسمت مرام لها :خلاص صوتك مزعج لو سمعك راح يغير رايه وما يجي

امل:خخخ بس انفع امثل صح

مرام :مرررررررررررة وينهم عنك المخرجين كان صرتي اكبر ممثلة

امل :هههه لا تكفين ما ابغى انت حابة مشعل يذبحني

مرام :انا رايحة غرفتي ولا تزعجيني ابغى اراجع اوك

امل :مااوعدك تري عندى واجبات ابغاك تساعديني مرمر حبيبتي واخذت تسبل عيونها لها برجاء

مرام بضحكة كلفتها الكثير :هههه تعالي بعد ساعة

امل :فديت احن اخت في الكون وقبلتها ثم سبقتها الى الاعلى

صعدت مرام الي غرفتها وبعد ان اغلقت الباب اتكأت عليه وهي تسترجع ذكرى كان عمرها سنتين

حين كان عمرها 18سنة

في يوم لن ينمسح من ذاكرتها ابدا ...

كيف وهو غير كل حياتها

وجعلها انسانة اخرى ......

ليحطمها اشلاء يصعب جمعها

شتات,,,

شتات~~~

تحاول لملمت نفسها

لكن من هي واي نفس

وكيف ستكون

دوامة صعبة تدور فيها

وحلق مفرغ يلفها
\
\
\
لا اله الا الله....لا اله الا الله ....لا اله الا الله
\
\
\


صباح يوم جديد

في سيارته ال بي ام ذات اللون الرصاصي

يتجول في شوارع عنابة التي اشتاق لها كثييييير

يبحث عن صيد يتسلى به وغزال شارد يستمتع بمحاصرته

توقف في مكان انتظار الحافلة أين يتجمهر الكثيييير من الناس خاصة البنات

ترجل من سيارته ورائحة عطره تسبقه ووسامته تلفت انتباه كل المتواجدين


أربع من البنات تتجمع بعيدا عن الازدحام


اقترب من المجموعة وهو يرسم ابتسامة ساحرة


عادل :صباح الخير سيارتي تحت أمركم الباص راح يتأخر وأنا ممكن نوصلكم


نظر البنات الثلاثة في بعضهن


ثم تجمعت نظراتهم للرابعة بينهن التي قالت بثقة


أشواق :شوف رزقك بعيد قبل ما تندم انك وقفت هنا

عادل :هههه وش راح يندمني غزالتي ؟


أشواق والتي كانت بحجابها الكامل الشرعي


لا يظهر منها غير وجهها وكفيها


أشواق :راك غالط هنا ما كين غزلان كاين لبؤة إذا حاب اليوم تخسر عمرك

عادل وهو معجب بشراستها فلم يعهد من تصده بكل تلك الشراسة

:وأنا أسد وتعجبني اللبؤة الشرسة نحب نروضها

واقترب منها أكثر


في هذه اللحظة توقفت الحافلة التي سارع إليها الجميع


وتحركت هي والبنات وهي ترمقه بنظرات لو كانت تقتل لكان صريعا الموت


ابتسم بخفة ورجع الى سيارته يتتبع مسار الحافلة


\
\
\
لا اله الا الله....لا اله الا الله ....لا اله الا الله
\
\
\


منذ اخر لقاء مع والدها امس ولا تكاد ذكرياتها


تتركها تستكين


تلك الذكريات التى تفرض نفسها

فبدلامن ان تفكر في قرار


هاهي الذكريات تعصف بها مرة اخرى وتاخذها


من وسط انشغالها بتحضير نفسها للذهاب الى الجامعة


الى سنين المصارحة القاسية


تتذكر ذلك اليوم كانت تجلس في غرفتها كعادتها إلى أن أخبرتها الخادمة أن والدها ينتظرها في المكتب


جرت إليه بخطوات شقية سريعة وفتحت باب مكتبه


مرام :السلام عليكم ناديتني يبه


واقتربت منه واحتضنت رأسه وقبلت خده قبلة طويلة


أبو مشعل اخذ احد يديها من على رقبته ولثمها بود


اجلسي حبيبتي ابغاك في موضوع مهم


مرام :وهذي جلسة أنت تامر يا قمر


ابو مشعل وهو يقاوم حالة الاضطراب التى كانت تعتليه


تنحنح حتى لايخونه صوته


أبو مشعل :تتذكري يوم كان عمرك 14 سنة لما رحنا المحكمة من أربع سنين
الدفتر الكبير الي بصمتي عليه ؟؟


مرام :ممممم اها تذكرت ...وش فيه أنا اذكر انك ما رضيت تخبرني ليش؟

أبو مشعل:أنت بصمتي على وثيقة زواجك

وقفت بسرعة


مرام :ايش؟؟..... زو...اج ...كيـ..ف وميـ..ن

أبو مشعل :زواجك من مشعل

تهالكت على مقعدها وعينيها متعلقة بعيني والدها لعلها تجد فيهما ما يدل على عكس مايقول


مرام:مشعل ؟؟بس يبه مشعل اخـــ...وي


أبو مشعل بصوته الخشن :لا مشعل مو أخوك


مرام :اجل وش هو وليـ..ش كان عايـ..ش معـ..ـنا ؟؟

أبو مشعل :مرام حبيبتي ابغاك تفهميني انت ما عدت صغيرة وممكن تتفهمي الحكي الي راح أقوله لك


و ليته لم يقوله ما أصعب أن تكتشف في لحظة انك لست أنت وان من حولك لا يمتون لك بي صلة

ما أصعب أن تلقى نفسك وهما ....سرابا ....عدما ...

جرح حفر في قلبي


حتى نحت الحزن


في كهوف أضلعي

أبو مشعل :ابغاك تعرفي قبل أي اشيء انك بنتي والله أن غلاك اكبر من كل أولادي حتى مشعل.. تعرفي انك نور عيوني جعلني ما أذوق حزنك

والأب والأم مو بس الي خلفوا ا

الأب والأم الي ربوا وسهروا وكبروا

وأنا ربيتك وعلمتك سهرت معك وفرحت معك حسيت بحزنك وضيقتك

على رجولي نمتي وهدهدتك وهاليدين كانت لك وسادة

هالصدر كان لك حضن وامان

والعين كانت لك مفرش والرمش غطاك

مرام :يبه عارفة والله وعمرى ما حسيت انك مو ابوي ولا يوم تذكرت انك زوج امي بس

يبه والله ادري اني غالية عندك بس ابغى افهم ليش تزوجني مشعل


مشعل اخوي عارفة انه اخوي من امي بس

....اخوي ...تكفى ابغى افهم

صمتت قليلا كانها تفكر

ليكون مصعب ابنك لحالك مو من امي

امسكت يديه وهي تجلس مقابلة له

فهمنى

ابو مشعل :مشعل ولدي مثل مهو ولد ليلي

يا بنتى ماكان ودي ابلغك ولا اصدمك بس الظروف عاكستني

مثل ما عاكستك

والحين انت واعية وفاهمة وما اظن ان هالشيئ راح يهزك وانت بنت عبد العزيز ونظرعينه وتربيته

ليلي ماهي امك الى ولدتك

انا وهي ربيناك بعد ما لقيتك

لم تستمع الى بقية ما قاله بعد تلك الكلمة} لقيتك { فطنين حل مكان كلماته وصوت اعصار مدمر احاط بها

زلزال

بل

بركان

بل

لا ادري ما هو


هل شعرت يوما أن الإحساس انعدم عندكم ....هذا ما أحسه


لا اشعر بأي شيء وكان كل شيء فيا قد تخدر

لا اشعر بالحزن ولا الفرح حتى الدهشة لم اعد أحس بها كل شيء من حولي لا أحس به

.....أمي ليست أمي....عائلتي. ... عائلتي ....أهلي, من أنا إذا....من أكون ....


ابومشعل وهو يمسك يدها


كانت عندي بنت بسنك تقريبا بينكم كم شهر

البنت ولدت مريضة وتعبانه ولان غذاها ما كان يكفيها وحالتي المادية ماكنت ذاك الزود زادت حالتها سوء لين

اخذ الله أمانته كانت الريم بنتي الثانية بعد مشعل أنا يوم جبتك قلت لام مشعل إنها ترضعك مع الريم

بس هي الله يهديها ما أرضعتك لان الريم ماكنت ترضع إلا منها وهي حليبها قليل

أما انت فكنت ترضعي صناعي

ترى يا بنتي أنا ما كنت ادري إنها ما أرضعتك

لين وصل عمرك اربعطاش

ولين كبرتي وصرتي مكلفة

هي مارضت نعيش بالحرام لأنك ما يجوز تكشفي علي أنا ومشعل هي خبرتني

أنا يومها كنت مثل المجنون كيف بنتي وبعد ما ربيتها تصير أجنبية عني تزاعلت أنا وهي وسبت البيت لأني

ما قدرت أكون فيه وما أشوفك وما أضمك ما قدرت ادخل البيت وما تكوني أنت أول من يجيني ويضمني

بس واحد من ربعي جزاه الله خير أشار علي إني أملكك على مشعل وكذا أكون انا وهو محارم لك

وبعدها خليت مشعل يسافر حتى ما تعامليه ويعاملك على انك إخوان

وأنا قررت يومها انه لما تكبري يكون لك الخيار بأنك تتمي زوجة لمشعل أو انه يطلقك مادام إني أنا أبقى دايم

محرم لك


وهذا الي يهمني انك تضلي بنتي وأضل أبوك



هل تصدقون إني بعد تلك المصارحة لم ابكي لم انتحب

بل بقيت صامته ولم اعد للحياة العادية إلا بعد عدة جلسات عند طبيبة نفسية


أصر والدي أو بالاحرى أبو مشعل على الذهاب بي عندها


نعم رجعت أحيا معهم لكن لم استطع أن أعود مرام الأولى

لا ألومهم أبدا فيبقى لهم الفضل في إيوائي وتربيتي

لا ألومه حتى على تزويجي فأين سأذهب إن لم يكن هو من محارمي

فهو كان يغرس فينا من الصغر حب الدين والالتزام بحدوده


لا ألوم أمي أو أم مشعل على أنها لم ترضعني أو أنها أخبرته بعد مرور تلك السنين


كيف ألومهم وأفضالهم تغرقني

لكن لاستطيع أن أكون عادية مثلما كنت أحس بالنقص أحس باحتقار لنفسي

كم كرهت من كان سبب تواجدي في هذه الدنيا

لم يخبرني أبو مشعل أنني لقيطة لكن لا احتاج لهذا التوضيح


كان يخبر الكل أنني ابنة صديقه وانه رباني في بيته إكراما لصديقه


كم أحبه لكن لم اعد اقدر أن أعود تلك البنت التي يعرفها فشيء في نفسي قد تحــــــطم.... أحس أني


أعيش وقد وئدت نفسي يوم سلمت من حملتني في احشائها


نفسها للخطيئة ......


يوم استسلم من احمل جيناته


نفسه لشهواته الحيوانية ,,,...


فأصبحت الآن أعيش فوق الأنقاض



أصبحت ادفع خطأ لم يكن لي فيه أي يد

أصبحت رمادا تتلاعب به الرياح يمنة ويسرة



اصبحت كورقة خريف تحاول ان تتمسك بغصنها جاهدة


لترفعها الرياح



عاليا


عاليا

وتتهاوى بعدها

ببطئ

وبطئ

شديد

لتستقر

على ارض

يبللها ندى

دموع تنسكب

بحرقة حقيقة مرة


يا لحزني عليك يا أنا

لم امتلك سوى الآه

شيعتُ أخر ابتسامة

لتبقى ذخراً لبقايا حطامي

وصمت باقي نحيبي ,, فلم يبقي سوى الأنا المحطمة

تتخبط وتتلعثم في بركان كلماتي......


أصبحت .......


.لا.... شيء
\
\
\
لا اله الا الله....لا اله الا الله ....لا اله الا الله
\
\
\

ضحكات تتعالي من الغرفة


كانت تجلس على تسريحتها وتحمل جهاز جوالها بيد


والاخرى تحمل المشط


فتاة في 19من العمر


ببشرة قمحية وشعر كستنائي قصير

عيون عسلية


وقد ممشوق يميل للامتلاء

رهف :هههههههههههههههه أموت أنا في الخجلان

بس والله الموقف يفطس من الضحك خخخخ


لا والأخ كان راح يفزعلك هههههه

رهام:ههههه لا تفكريني


والله أن فزعته خوفتني أكثر من كل شيء


لا مصدق نفسه الأخ في فلم هندي

ههههه وجع يوجع عظامه


رهف :هههههه ليش بس

وناسه وانت بين أحضان فارس الفزعات هههههه


رهام :يخس ويعقب أعطيه شرف يحضني

أنا رهام مايحضني إلا حلالي

رهف :اووووخص يا حلالي ...


أقول تأخرت على جامعتي أشوفك هناك

رهام :لا حبيبتي أنا اليوم تعبانه ولا نسيتي رجلي

رهف :إي والله نسيت هههه كيفها الحين


رهام :متورمة بس مافي وجع وهذا الأهم


رهف:سلامتك حبيبتي


والمره الجايه لا تلبسي كعب عالي

وأنت مو قد المشي فيه ههههه

رهام :لا خلاص توبة خاصة في المولات


هو أنا أطيق كل يوم فلم هندي هههههههه


والله إن أبوي يكسر راسي

هههه ويذبحني عن غير قبلة


رهف : ههههه ....


سمعت أخوها يستعجلها


يلا رهومه مصعب يناديني

راح اقفل الحين وأكلمك المسا

رهام : فديت الطاري وصاحبه


رهف :أقول مو وقت تغزلك بأخوي

السلام يا قلبي


رهام :السلام حبيبتي

حطت أخر لمسات مكياجها الهادي

وأخذت عباءتها و خرجت مسرعة



انتهى الفصل الثاني

_________________
توقيعي

...........................







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://woroud.amuntada.com
 
رواية حينما ينتقم الحب الفصل الثاني
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ورود الفـــــــــــــرات  :: منتدى القصص والروايات :: منتـــدى الــروايات-
انتقل الى: